التحديات الأهم في مجال التعليم لا تقتصر على النواحي الكمية كالإنفاق على التعليم، والقدرة على استيعاب عدد هائل من الطلاب في الجامعات، وإنما في تردي نوعية التعليم المتاح والذي يبعده عن هدفه التنموي من أجل تحسين نوعية الحياة و إستيعاب التقنية والتقدم في جميع المجالات.
وقد ينصرف الذهن فورا إلى قلة الموارد باعتبارها السبب الرئيسي وربما الوحيد لتدهور التعليم ومستواه، ولكن هناك عناصر أخرى تؤثر تأثيرا حيويا في تحديد نوعية التعليم، ومن أهمها سياسات التعليم، و وضع المعلمين، ومناهج التعليم وأساليبه.
وقد أكدت الدراسات المتعلقة بنوعية التعليم في العالم الإسلامي على غلبة ثلاث سمات أساسية على ناتج التعليم وهي: تدني التحصيل المعرفي، وضعف القدرات التحليلية والابتكارية، واستمرار التدهور فيها.
نقدم في هذا مقال فيديو لمحاضرة من محاضرات البروفيسور ” والتر لوين ” التي تعد من إحدى أفضل المحاضرات في الفيزياء، وذلك لبساطتها واحتوائها على كمٍّ كبيرٍ من المفاهيم العلمية المدعّمة بالتجارب الحية خلال الشرح.